محمد دشتى

74

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

27 - ومن خطبة له عليه السّلام سياسي ، اجتماعي ، اعتقادي 1 فضل الجهاد أمّا بعد ، فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه اللّه لخاصّة أوليائه . وهو لباس التّقوى ، ودرع اللّه الحصينة ، وجنّته الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه ثوب الذّلّ ، وشمله البلاء ، وديّت بالصّغار والقماءة ، وضرب على قلبه بالإسهاب ( الأسداد ) ، وأديل الحقّ منه بتضييع الجهاد ، وسيم الخسف ، ومنع النّصف . 2 الدّعوة إلى الجهاد ألا وإنّي قد دعوتكم إلى قتال ( حرب ) هؤلاء القوم ليلا ونهارا ، وسرّا وإعلانا ، وقلت لكم : اغزوهم قبل أن يغزوكم ، فو اللّه ما غزي ، قوم قطّ في عقر دارهم إلّا ذلّوا . فتواكلتم وتخاذلتم حتّى شنّت عليكم الغارات ، وملكت عليكم الأوطان . وهذا أخو غامد وقد وردت خيله الأنبار ، وقد قتل حسّان بن حسّان البكريّ ، وأزال خيلكم عن مسالحها . ولقد بلغني أنّ الرّجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة ، والأخرى المعاهدة ، فينتزع حجلها وقلبها وقلائدها ورعثها ، ما تمتنع ( تمنع ) منه إلّا بالاسترجاع والاسترحام . ثمّ انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم ، ولا أريق لهم دم ؛ فلو أنّ امرأ مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا . فيا عجبا ! عجبا واللّه يميت القلب ويجلب الهمّ من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم ، وتفرّقكم عن حقّكم ! فقبحا لكم وترحا ، حين صرتم غرضا يرمى ! يغار عليكم ولا تغيرون ؟ وتغزون ولا تغزون ؟ ويعصى اللّه وترضون ؟ فإذا أمرتكم بالسّير إليهم في أيّام الحرّ ( الصّيف ) قلتم : هذه حمارّة القيظ ، أمهلنا يسبّخ عنّا الحرّ ، وإذا أمرتكم بالسّير إليهم في الشّتاء قلتم : هذه صبارّة القرّ ، أمهلنا ينسلخ عنّا البرد ؛ كلّ هذا فرارا من الحرّ والقرّ ؛ فإذا كنتم من الحرّ والقرّ تفرّون ؛ فأنتم واللّه من السّيف

--> [ 1 - 73 ] ص 302 ) 6 - وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علىّ بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّ أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) كان يقول : ( الأصول من الكافي - الكافي - الأصول ج 2 / 16 ح 3 « باب الاخلاص » ج 2 / 16 ح 3 « باب الاخلاص » ) 7 - وروى إبراهيم ، عن رجاله ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه ، قال : خطب علىّ عليه السّلام بعد فتح مصر ، وقتل محمّد بن أبي بكر ، فقال : ( شرح ابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - ج 6 ص 96 ، ج 6 ص 96 ، الغارات الثقفي - الغارات - ج 1 / 308 للثقفي ج 1 / 308 ) 8 - فذكر ابن عائشة التيمىّ قال : حدّثنا أبو زيد القروىّ عن أبي إبراهيم بن عثمان عن فراس عن الشّعبىّ عن شريح بن هانى قال : قال علي عليه السّلام : ( الغارات الثّقفى - الغارات - ج 2 / 570 للثّقفى ج 2 / 570 )